القهوة بين فصول السنة

 

 

تختلف ذائقتنا باختلاف الفصل من السنة فعلى سبيل المثال: قد نفضل المشروبات الثقيلة والعطور الحادة في الشتاء والعكس في الصيف لكن لماذا؟

في المواسم الانتقالية بين فصول السنة يستعد الجميع ليتأقلموا مع اختلافات الجو وتغيير المناخ، ونستطيع رؤية ذلك في شتى الأمور كتجهيز أجهزة التكييف أو التدفئة و ترتيب ملابس الصيف والشتاء وغيرها من العادات التي نلامسها في حياتنا، ولكن الاستعداد لا ينحصر هنا فقط. هواة القهوة وأصحاب نشاطاتها التجارية يجب أن يضعوا بالحسبان هذه التغيرات التي قد تؤثر على سلامة الأجهزة الإلكترونية والأدوات ونتائج تحضير القهوة.

 

ثبات درجة حرارة منطقة التحضير تسهل عملية معايرة مكائن الإسبريسو وتضمن نتائج ثابتة.

الأجهزة الإلكترونية

 

في مكائن تحضير القهوة السوداء و إعداد الاسبريسو وحمص القهوة وغيرها من المكائن الأخرى، هي أجهزة حساسة وحرارية ويوجد بها قطع معدنية تتمدد وتتقلص بفعل الحرارة،مما قد يؤثر على آلية عمل الجهاز أو وظيفة القطعة. يجب أن يتم مراعاة جميع احتمالات الطقس عند تجهيز المكان  المخصص لها واختيار أكثر بيئة ملائمة وقليلة التقلبات الجوية بعيدة عن أي مصدر تيار هوائي أو أشعة شمس مباشرة لضمان عمل الأجهزة بأعلى كفاءة ممكنة .

 

ننصح دائما بسكب الماء تدريجيا عند استخدام الأدوات المصنوعة من المواد الطبيعية كالزجاج والسيراميك والخ.

الأدوات اليدوية

 

الزجاج والسيراميك من المواد الخام الشائعة في تصنيع أدوات تحضير القهوة ومستلزماتها بشكل عام، فمثلا الزجاج المستخدم في أواني وأدوات تحضير القهوة يتحمل بالغالب اختلاف درجة الحرارة السريع ولكن لابد من الحرص واخذ الحيطة عند سكب الماء الحار على الأسطح القابلة للكسر بفعل التمدد السريع في ذراتها.

 

للوصول لنفس النتائج المرغوبة، يجب أن نتكيف مع الاختلافات التي قد تؤثر على القهوة.

نتائج التحضير

سرعة التغير في درجة حرارة الماء تتأثر بحرارة المكان وارتفاعه عن مستوى سطح البحر، فعلى سبيل المثال في بعض الأحيان عند معايرة مكائن الإسبريسو وتحضير القهوة في فصل الشتاء لا بد أن نضع في الحسبان زيادة درجة حرارة وصفة التحضير من درجتين إلى ثلاثة حتى نقلل من سرعة انخفاض درجة الحرارة أثناء التحضير.

 

حفظ البن بالشكل السليم يجعل له عمرا أطول.

حبوب البن

 

بشكل بسيط يؤثر الجو الحار بتوسيع مسام حبة البن مما يسرع في عملية خروج غاز ثاني أكسيد الكربون المكتسب من الحمص ولكنه لا يزال بطيئ نسبيا و العكس في الجو البارد الذي يضيق مسام البن فيقلل نسبيا عملية خروج غاز ثاني أكسيد الكربون، لكن هذا ليس له تأثيرا شديدا إذا تم حفظه في بيئة معتدلة بعيدة عن أي روائح أو رطوبة قد تنتج في البن نشاطا بكتيريا. 

 

يجب الحرص عند تصميم منطقة التحضير لجعل المكان قابل لأي إضافات مستقبلية.

بناء البيئة المناسبة والمستقرة للتحضير أو الحمص أو التخزين كافيان بأن يكونا الحل لنتائج ثابتة وكفاءة مستمرة دون الحاجة للقيام بأي تجهيزاتٍ واستعدادات موسمية قد تكون مجهدة ومكلفة على مر الزمن.