مشروب آخر مختص؟

الشاي المختص مفهومه مشابه لمفهوم القهوة المختصة، حيث أنه تتم زراعته والعناية به حتى قطفه ومعالجته وتغليفه بأساليب ومعايير عالية الجودة. وما يجعل القهوة المختصة غير مملة ومتجددة دائماً هي الإختلافات الدائمة في المحاصيل وإيحاءاتها، التي تجعل من يحب القهوة أن يعيش في كل رشفة نكهة مميزة. كذلك هو الشاي المختص، فنجد فيه تفاصيل دقيقة تقوم بها اليد العاملة من أجل رفع الجودة والحصول على منتج مختلف ومميز. مهما كان نوع الشاي ستكتشف دائما إيحاءات تجعلك تتأمل أكثر في كوبك. أيضا لتذوق الشاي وتحضيره هناك أساليب تحضير لإستخلاص أفضل ما يمكن من هذه النبتة. كاميليا هي الشجرة الأساسية التي تتفرع منها أنواع وسلالات  كثيرة لتنتج لنا أنواع الشاي، كالشاي الأسود والأخضر والأبيض وغيرها من الأنواع الأخرى، فكل نوعٍ يتميز بمعالجة ووقت قطف معين ومعايير أخرى لإنتاج نوع الشاي المرغوب.

حرصنا في خطوة جمل على جعل تجربتكم دائماً فريدة، فقمنا بالبحث عن أفضل ما يمكن تقديمه للإستمتاع بتجربة مختصة أخرى ووجدنا أحد أقوى الأسماء في مجال الشاي المختص "ستيفن سميث". وما يميز تجربة ستيفن سميث ويجعلها فريدة عن غيرها، هو قصته في مجال الشاي حيث إنطلق شغفه منذ صغره حيث ارتشف أول رشفة في منزل جدته وكانت دافعه في تغيير مفهوم الشاي ليرتشفه الناس بطريقته. بدأ ستيفن سميث شركته الأولى في مجال الشاي شركة "تازو" منذ بداية عام 1994 وانطلق ليجول العالم لإيجاد أفضل مصادر الشاي والبحث عن أسراره حتى حقق نجاحًا باهرًا لفت إنتباه أحد أكبر شركات تقديم المشروبات "شركة ستاربكس" لتقوم بالاستحواذ على شركة تازو. استمر ستيفن سميث وشركائه بقيادة الشركة بعد الاستحواذ حتى عام 2006. تقاعد ستيفن سميث ليعود من فرنسا إلى مدينته الأم بورتلاند هو وعائلته ليروا أن هناك فرصة لإطلاق تجربة الشاي المختص ونشر هذه الثقافة لتمكنه تجاربه السابقة من إطلاق شركة "صناع الشاي ستيفن سميث" في عام 2009، ليكرس علمه من حول العالم في جودة المشروع ومنتجاته. حرص ستيفن سميث على إعداد الشاي ليتم تحضيره بأسهل وأبسط الطرق دون التقليل من جودته. سعيدين بأن نشارك معكم هذه التجربة الجديدة وفهم أسرار الشاي.