هذا السؤال عالأغلب ورد على بال الكثير، وبالأخص من بدأ التوسع في مجال القهوة وأراد بدء تحضيرها بنفسه. الموضوع قد يكون صعب في باديء الأمر ولكن هو بالأصل جداً بسيط، يتطلب فقط بعض من التوجيهات لتصل

للمذاق المفضل لديك.

التجربة:

وهي أول خطوة لمعرفة ذائقتك وما تفضله من نكهات في كوبك، كما هو متعارف عليه أن القهوة حساسة وتطور النكهات فيها يتأثر بالعوامل الخارجية كالمنطقة الجغرافية و المناخ و التربة و أسلوب الحمص، فعند تجربة كوب مرشح من صديق مثلاً لنجعل جميع حواسنا تركيز وتدقيق بالبحث عن النكهات المميزة في الكوب. أصبح الآن لدينا معرفة بالنكهات المفضلة لدينا بالكوب والغير مفضلة، مثلاً في حال وجدت حمضية لطيفة في نهاية الرشفة وقد نالت إعجابك أصبح الآن لديك تفضيل للقهاوي الحمضية مما تستطيع البحث والسؤال عن القهاوي التي تتضح فيها الحمضية.

الوصفة المناسبة:

عدم الخجل من سؤال معد القهوة عن وصفته في تحضير كوب قهوة قد نال إعجابك، فمن هنا قد تحدد مستوى تركيز قهوتك. إما تفضلها ثقيلة، خفيفة أم متزنة. أيضاً سؤاله عن الأداة المستعملة وطريقة إستخلاصها للقهوة مما قد يوضح لك ما قد يتكامل مع ذائقتك وتفضيلك.

فهم القهوة:

لا بأس بفهم بعض التفاصيل الدقيقة في القهوة لمعرفة التعامل معها وفي حال حدوث خطأ يمكن تعويضه بطريقة أخرى. ففهمها سيقلل نسبة الأخطاء المؤثرة بالسلب على نتيجة الكوب النهائي مما قد يجعلنا نحكم بشكل أسرع على النتيجة النهائية للكوب دون تحليل أين وقع الخطاْ.

بعد التجربة والتركيز والبحث بإشغال جميع الحواس لمعرفة النكهات المفضلة، ثم مشاركة معد القهوة تفاصيل التجربة والوصفة المتبعة سيتولد الفضول الذي سيجعلنا نبحث ونسأل لا إرادياً عن بعض التفاصيل التي تميز كوبنا المفضل.